أمرٌ ملكي!

أخبار خير وسعادة هلّت على الجميع، وجعل الله بها بركة وأن يحتويها اللطفُ بإذن الله.

يقالُ مذكوراً عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:” الصبر مطية لا تكبو …”.
فلكل صابر نصفُ فرحة، وباقي نصفها يكمُن في القناعة، “فالقناعةُ خيرٌ من الغِنى”.

نتمنى بعد تلك الأخبار، أن لا يحتوينا إلا حُب الخير للجميع، وأن لا يغطي أعيننا إلا خِمار الرضا، فإن كل من أحسن ظنه بالله فاز بما تمنى، وكل من صبر نال كل ما يرضيه.

حياتنا أصبحت كمعركةٍ تغيبت فيها القناعة، معركةٍ صراعاتها تنافسيه، متزاحمين فيها كالمتخاصمين حتى أصبحت حامية، بدأناها بدُخانِ الحسد والكُره كمن رأى فوهة بركان، ثم انفجر ذلك البركان ليجعل لكل منا أشلاءً متناثرة لا نستطيع أن نستجمع كياننا القديم لنعود كما كُنا متحابين، ونتهادى لنخفف أعباء بعضنا وننسى أن “السعادة في العطاء، أكثر منها في الأخذ”.

أصبحنا أعداءً نتحيَّزُ لأنفسنا ونحاول الانتصار لها، ولا نحب من يخالفنا الرأي ونعتبرهم خُصومنا!.
لماذا لانحوّر الأقدار لِصالحنا؟ ونتعلم أنها خير !
لماذا نُبخس مالدينا من نعم؟ لنبتسم لمن حولنا لنخفف عليهم أعبائهم.

وفي النهاية فلنقتنص المواقف، ونتعلم الصبر فـ “الصبرُ سترٌ للكربات”.


خلود المزروعي
طالبة جامعية

مقالات سابقة للكاتب

تعليق واحد على “أمرٌ ملكي!

متابع

شكرا للكاتبة :
نصبح ونمسي على نعم تترى وعيش رغيد ! يقول عمر الفاروق وجدنا خير عيشنا بالصبر . فكم من محنة في جوفها منحة . وما أحسن الظن برب العالمين كما أشارت الكاتبة الا يكفي قول ربنا (وماظنكم برب العالمين )
وفي الحديث : أنا عند ظن عبدي بي . وكل أقدار الله لنا خير حتى وإن رأينا غير ذلك فما أجمل الحياة بالصبر والرضا وحسن الظن بالله .
شكرا للكاتبة الواعدة على هذا الطرح الأدبي الجميل . بورك في فكرك وقلمك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.