صحافة البهرجة !

تنشط في محافظتنا الكبيرة مساحةً، الصغيرة إنجازًا ، المعدومة حظًا؛ خمسة من الصحف الإلكترونية أو أكثر تجاوز عمر بعضها عقداً من الزمن، ورغم ما سجلت من حضورٍ وكسبت من تفاعلٍ وحققت من تطور تقني حتى أصبحت تفعل كافة أدوات التواصل للوصول لقرائها عبر قنوات (تويتر، فيسبوك، سناب شات، انستغرام) وغيرها من وسائل التواصل، ونجحت كثيراً في ملاحقة الأخبار الآنية انطلاقاً من مواقع الحدث، ولم تكتفِ بالنقل المجرد بل دعمته بالصور والشواهد اللازمة؛ رغم كل ذلك إلا أنها مازالت وبكل أسف لم تخرج من دائرة صحافة “البهرجة”، وذلك لعدم قدرتها على تجاوز عثراتها التي بدأت بها، حيث لم تحدد منهجية واضحة لتقييم أعمالها بين الفترة والأخرى، وتقويم مسارها وتصويب أخطائها.

 ومن تلك العثرات على سبيل المثال لا الحصر:

ـ مازالت تتعامل مع الأحداث من زاوية واحدة تمثل وجهة نظر الصحفي الناقل فقط، ومدى رضاه عن الحدث ( موضوع الخبر والمسؤول المنفذ ) ، وتُهمَّش انطباعات المستفيدين، وتغفل عن رصد رضاهم، علماً أنه المحك الرئيس والمؤشر الأهم لتقييم وتقويم العمل الصحفي سواء كان (خبراً، تقريراً، مقالاً، تحقيقاً.. إلخ) ، ومثال ذلك طبَّلت هذه الصحف قبل أيام ومازالت لمهرجان ربيع خليص، وبالغت في ذلك ولم تترك أي مساحة لرصد ملاحظات الحضور وامتعاضهم وما أكثره في مواقع التواصل.

ـ نشر كثير من الأخبار التي تثير العصبية المقيتة بحسن نية، وإن كان في الظاهر هي أخبار عادية، لكن عندما توظف لإظهار فخر واعتزاز قبيلة معينة؛ فتلك من المحرمات في عالم الصحافة.

ـ الصياغة غير الموضوعية لكثير من الأخبار؛ الأمر الذي يضعف مصداقية الخبر ولعل أحدثها خبر “توجيه مدير تعليم جدة بإنشاء مركز تدريب في تعليم خليص” فرق كبير بين قرار ملزم التنفيذ وبين مجرد توجيه، وما صدر هو قرار من الإدارة العامة باعتماد نهائي وليس مجرد توجيه.

ـ إطلاق المصطلحات المهنية لمنسوبيها على غير واقعها، فمثلاً “الإعلامي فلان” فرق كبير بين الإعلامي والمحرر الصحفي، فالأول هو الممارس لأكثر من نشاط صحفي في وسائل مختلفة في مدة زمنية طويلة تمكنه من الحصول على الخبرة اللازمة، أما المحرر الصحفي فهي التسمية المناسبة؛ إذ جميع الممارسين لهذه المهنة في المحافظة مبتدئين ومازال الطريق أمامهم طويلًا جداً.

ـ عدم إلزام كاتبي المقالات بخط صحفي واضح ومنهجية تحترم القاريء، فمن غير المنطق أن ينبري كاتب للمدح والثناء والإطراء لأي مسؤول في المحافظة لشيء في نفسه، دون أن يقدم الشواهد المقنعة احتراماً لعقل القاريء وتأكيداً لمصداقية الصحيفة.

ـ التمجيد لبعض المجالس كالمجلس البلدي، وعدم نقل تساؤلات الناس وامتعاضهم من عدم تفاعل هذا المجلس مع المطالَب الملحة لهم، كون الهدف من تأسيسه أن يكون بمثابة همزة وصل بين عامة الناس والدوائر الحكومية المعنية، وتبني مطالبهم بكل صدق وموضوعية.

ـ تعويم الإشادة بالإنجازات في المهرجانات بدءًا ببرنامج “كيف نكون قدوة” مروراً باليوم الوطني، انتهاءً بمهرجان ربيع خليص، حتى تساوي بين الجهة الرئيسيّة المنفذة وبعض الجهات التي تقدم مشاركات محدودة جداً ، فمثلاً الذي تبنى مهرجان ربيع خليص هو اللجنة الاجتماعية ونادي الترجي، وباقي المشاركين ساهموا فقط بأدوار محدودة، فلا يمكن أن نساوي المشارك بعمل بسيط بالجهة الرئيسيّة التي تبنت المهرجان بكامله.

ـ عدم توظيف الإخراج بالصورة التي تخدم الحدث، فنجد حدثاً مهماً يحشر في زاوية ضيقة وآخر أقل أهمية يتصدر أخبار الصحيفة ويكتب بالبنط العريض.

أخيراً؛ هذه مجرد ملاحظات بمثابة عتاب مُحب عاشق للعمل الصحفي، وهذا لا يغفل أبداً المنجزات الجيدة للزملاء رؤساء التحرير؛ فهم يتحملون أعباء شاقة لمهنة المتاعب، ولعلي أخص هنا صحيفة «غران الإلكترونية» التي سجلت أرقاماً عالية تؤكد مستوى حضورها الفاعل في الميدان، ثم صحيفة خليص اليوم التي يسجل لها شرف السبق في الظهور كصحيفة إلكترونية في المحافظة.. دُمتم سالمين.

 

محمد صامل الصبحي
محرر صحفي سابقاً
صحيفةٌ ” المدينة”

مقالات سابقة للكاتب

16 تعليق على “صحافة البهرجة !

غير معروف

اجدت وافدت استاذي الغالي

ابو خالد ..

نقص الخبرة وعدم وجود قسم يختص بتعديل أخطاء التقارير ربما يكون هو السبب الحقيقي في كل الأخطاء الصحفية التي تراها أمامك أستاذ محمد ..

عمران الصبحي

بارك الله فيك عصارة خبرة تقدم مجانية للعاملين في المجال مع عظيم شكرنا لمايقدمون

أبوعاصم

شكرا كاتبنا الموقرعلى هذه الملاحظات القيمة التي نؤيدك في أغلبها . ومع ذلك أتوقع أن هذه الصحف أحدثت حراكا قويا على الساحة المحلية وأصبحت أحداث المنطقة متابعة من قبل قطاع كبير من الناس ! عموما وأنت صاحب تجربة سابقة في مجال الصحافة تدرك أن صحفنا لن تستطيع أن تجاري الصحف الكبيرة بطواقمها وقدراتها الفنية لكن يكفي أن صحفنا توصل صوتنا الى أصحاب القرار وتمنح مثقفينا مساحة للتعبير عن أراءهم .
ننتظر منك مشاركة فاعلة في الرفع من مستوى صحفنا الناشئة فهم بحاجة إلى نقدك البناء .

نقطة على السطر.

من وجهة نظري أرى أن مالكي الصحف لهم دور كبير في هذه الأخطاء لأنهم لا يرغبون دفع أي مبالغ مالية للمحررين…لذلك لا نجد العاملين في الصحف يهتمون بإخراج العمل بجودة عالية…وهذه ضريبة العمل التطوعي.

فؤاد المغربي

تشخيص رائع و مقنن و كيّة على فك كما يقال
و خصوصا قولك:
( عدم إلزام كاتبي المقالات بخط صحفي واضح ومنهجية تحترم القاريء، فمن غير المنطق أن ينبري كاتب للمدح والثناء والإطراء لأي مسؤول في المحافظة لشيء في نفسه، دون أن يقدم الشواهد المقنعة احتراماً لعقل القاريء وتأكيداً لمصداقية الصحيفة.)

و على القائمين و الكاتبين الاستفادة من الملاحظات فهي كنز بالمجان

محمد الرايقي

العنوان مؤلم وقاسي في حق صُحف المحافظة
والمضمون فيه تجني على أشخاص يعملون ويجتهدون فبدلا من دعمهم وتشجيعهم يجدون الهمز واللمز من شخصكم الكريم .
وسعيت إلى تجريدهم من حق مكتسب لهم وهو شكرهم وابرازهم نظير جهودهم المبذولة في تنظيم المهرجانات والقيام عليها وعرّجت على آفة بغيضة –
العصبية القبلية – حاولت ان تصبغها على المتطوعين في المناشط المجتمعية ومارست دور الاستاذية على القائمين على الصحف وتعليمهم بالفرق بين الإعلامي والمحرر الصحفي .
أين دورك في المهرجانات المقامة بالمحافظة وأين دورك في تدريب القائمين على صحف المحافظة ومنحهم شيئا من خبرتك الكبيرة في الصحافة .
البحث عن السلبيات سهل ومتاح للجميع ولكن السعي لبناء عمل مؤسسي ناجح خالي من الشوائب صعب المنال .
هل سنسمع غدا بإعلانك عن دورة بعنوان ” الصحف المتزنة والصحفي الناجح ” من أجل أن يستفيد أبناء المحافظة من مخرجاتها .

قلم رصاص

شكرا أستاذ محمد على هذا المقال الذي بلامس شيئا من الحقيقة سيما وأنه أتى من قامة لها ( مساهمات ) فعالة على مستوى المحافظة ، لكنني أريد التعقيب على المقال بنقاط وهي:

1- محافظة خليص التي وصفتها بما وصفتها لا تقارن مع المحافظات الكبرى ماديا وبشريا وأنت تعرف أن الإعلام لا يقوم إلا على دعم من أصحاب العلامات التجارية
2- ليكن في علمك أن كل من يعمل في صحافة المحافظة متطوعون يجتهدون في تغطية أخبار المحافظة وفعالياتها ، التي وصفتها ب ( البهرجة ) ونسيت مقالك عن المولود الجديد قبل أسابيع !وعن درع تلقيته لا قيمة له من رئيسك !!
3- كلامك سليم أن هناك فرق بين المحرر الصحفي والإعلامي ولعله هناك فرق كبير أيضا بين المراسل الصحفي والمحرر الصحفي !!
4- لا شك أن صحف المحافظة رغم اجتهادها وسعيها الدؤوب إلا أن بها من الهنات والهفوات الشيء الكثير صياغة وخبرا وتحريرا ، وتجد من كتاب الصحف من لديه أغلاط إملائية ونحوية لا يقع فيها طالب الصف الرابع !!!
5- لعل التعبير قد خانك في لفظة ( تطبيل ) والغريب أن رجلا بقامتك يتخذ هذه الألفاظ قدحا في من كتب عن مهرجان أو مناسبة وأنت لم تزر تلك المناسبة ولم تقف عليها !! ثم من منع من لديه ملحوظات أن يتقدم بها ويكتب فيها ؟!
6- أخي أبو صامل إن كنت ترى أن شباب المحافظة بحاجة للتثقيف الإعلامي فابدأ بتدريبهم والرفع من مستواهم.
7- معك كل الحق في أن كلمة الإعلامي أصبحت تطلق بلا ضوابط على كل من كتب مقالا أو خرج بكلمة منبرية !! بل ومن المضحك في الآونة الأخيرة سمعنا من يوصف بأنه مؤرخ !!!!
8_ أستاذنا محمد أختلف معك في وصف احتفال اليوم الوطني بالبهرجة فهو بالفعل كان يوما جميلا حرمت منه خليص لعقود من الزمن
9- أما وصفك من يكتب أنه يتقرب للمسؤول فهذا لا يقره عقل قارئ مالم تؤيده بالشواهد
10_ تأكد أخي محمد أن كل الشباب في بداياتهم فلا تثرب عليهم مستوى التحرير أو نوعية الخبر فهناك من الذين يصفون أنفسهم بالمحررين كانت كتابته وأخباره مادة التندر والضحك بين المجتمع حتى سمي خبره بخبر (……. )
بقي أن أقول أن صحف المحافظة تقوم على الفرد الواحد فقط ولا تقوم على عمل مؤسسي جيد ، لكننا لا ننكر الجهد الكبير الذي تقوم به لحراك المحافظة.

شكرا أخي أبو صامل ونحن بحاجة النقد شرط أن يكون بلا تجريح

مع تحياتي ( قلم رصاص )

غير معروف

كاتب المقالة أستاذ فاضل ! وصاحب تجربة صحفية ، وماكتبه لعله في نفس كل عاقل ، وهو أمر ملاحظ ، ولعل ماكتبه يكون للتطوير دافع ، لعله أن تبدأ مرحلة جديدة من مراحل الصحافة في محافظتنا ، أكثر واقعية وأدق تهديفا !
، ولايضر أن يكون منا مفكر ومنا مدرب ومنا ناقد ومنا منفذ ، مادمنا نسير جميعا في اتجاه هدف واحد . شكرا لك أيها الفاضل هذه شجاعة أدبية منك ، وأضم صوتي لصوتك شكرا لكل صحفنا وأملا في الاستفادة من هذه المقالة المميزة بل الفريدة من نوعها .

مهندس/ محمد عطالله الصحفي

القارئ للعنوان يراه جلد للذات او شده لقراءة التفاصيل.
وفي تفاصيله مدح لبعض الصحف المجتهده والتي سجلت حضورها رغم أن القائمين عليها ومعظم من عمل معهم متطوعين وخاصة في البداية وهي التي كانت بحاجه لتأسيس عمل صحفي مميز تدعمه الخبرات ولكن قلة الحيله وعدم وجود الدعم المادي وﻷنها قائمه على عمل فردي وليس مؤسساتي فذلك يسجل لهم ،حيث دفعوا من حر مالهم للنهوض بها وجعلها تتقدم المنصات الاعلاميه بالمنطقه وتزاحم وتنتشر في وسطنا والاوساط المحيطه.
فلهم الشكر على ماقدموا وبذلوا
ولكننا أستاذ/ محمد لن نغفل أن إنتقادك في مجمله بناء وذلك من غيرتك على إعلام محافظتنا، فالمأمول من كل اصحاب الخبرات اﻹعلاميه الدعم والمسانده للنهوض بمنصاتنا الإعلاميه نحو التميز .
وأنا متأكد بأن القائمين على هذه الصحف سيكون هذا المقال بمثابة قرع الجرس او صدمه إيجابيه بالنسبة لهم نحو التغيير للأفضل.
دمتم بود

متعب الصعيدي

دعوني بداية أشد على يد صحيفة غران وأرفع لها القبعة
قمة الشفافية بل قمة الشجاعة أن نشرت هذا المقال بل وأكثر من ذلك أن جعلته مقال الأسبوع
فتحية وتقدير لرئيس التحرير.
وكلمة حق من دون مجاملة أننا إذا أردنا أن نصنف الصحف في المحافظة فإن صحيفة غران تأتي في القمة ثم بعدها بمراحل تأتي بقية الصحف فقد قطعت شوطاً كبيراً في التقدم في مضمار السباق مع قريناتها وسجلت حضوراً متميزاً في جميع المناسبات.
أما المقال فأنني أضم صوتي لمن قال أن فيه تجني وقسوة غير مبررة من الكاتب ومبالغة في تضخيم السلبيات وتغاضي عن الإيجابيات الكثيرة.
ولا أتفق معه حتى في عنوان المقال ! “صحافة البهرجة” .. ماهذا ؟!! ما هكذا تورد الإبل يا سعد !

أ. نويفعة الصحفي

توقفت كثيرا عند هذا المقال ..بدء بعنوانه وانتهاء بمضمونه ..
الإعلام مهنة ليست سهلة، والعمل فيه مرتبط بكل مكونات المجتمع ، أحداثهم ، متطلباتهم ، إنجازاتهم ، مستجداتهم ، مشاعرهم ، أفراحهم وأتراحهم وكل ما يدور في العالم حولهم .
وهذا الإعلام وأخص بالذكر الإعلام في مجتمعنا به من الكوادر ممن يعملون ليل نهار في سبيل تحقيق مستوى اعلامي صحفي متميز في نقل الموضوعات و باحترافيه مهنية جيدة بدء من محرري الصحف حتى أصغر موظف اعلامي ..والمجتمع اصبح قادر على ان يميز ويشيد في حق الصحف التي بالفعل عملت نقله نوعية مبهرة لا يختلف عليها اثنان فشكرا لهم بحجم السماء ..
وهناك كتاب للأمانه يعرفون جيدا ما ينقلونه للقارئ ويحترمون ذائقته جيدا .
وهناك قراء اصبحوا قادرين على التعبير عن ارائهم وتوصيل اصواتهم لصاحب القرار
وهذا امر يستحق اعلامنا عليه الشكر ..
هذا المقال اريد ان اركز على الجانب الايجابي فيه وهو ما ذكره ا. محمد من مقومات للعمل الاعلامي ..
وكوني إبنة هذه المحافظة وردني تساؤل..
أين انتم أستاذ محمد في نقل هذه الخبرة الاعلامية لأبناء المحافظة ؟
اتمنى أن أرى عملا لكم في القريب العاجل في هذا الصدد ..يستفيد منه ممن يعملون في هذا المجال ولخلق صف اعلامي جديد يواصل العمل الصحفي في المحافظة …
اما عنوان المقال فليسمح لي ا. محمد عندي تحفظ كبير عليه مقابل ما اراه وعن قرب من جهود وتطور ملحوظ في اعلامنا .
شكرا ..لك ا. محمد
شكرا للصحيفة الرائدة ، صحيفة المجتمع ، صحيفة غران الإلكترونية على تعاملها الشفاف جدا واحترامها لكل المتابعين لها وما تؤديه من دور اعلامي قيادي متمثل في رئيس تحريرها المبدع أ. أحمد عناية الله الصحفي وفريق العمل معاه .

غير معروف

المقال فيه قسوه كبيره وتجني علي الأقلام في المحافظه
لقد تابعت الأخ محمد من ذو سنين في جريدة المدينه وقد تناسا الكاتب أنه في بداية دخوله في الإعلام له مقالات سيئه جدا وصادمه (اسعار الطماطم – فلل خليص ) وكم كان الناس يضحكون لمثل هذه المقالات
انا هنا لااسخر من الكاتب بقدر ما أردت أن أوصل معلومه له أن البدايات فيها أخطاء ولابد أن نشجع كتابنا و صحفنا علي الاستمرارية والتطور بالتدريج

أبو عبدالله

احياناً نحتاج أن نقسو على من نحب
اعتقد يحق لي القول ان هذا المقال هو اصدق مقال
لماذا؟
كون الكاتب صادق في رغبته في صحافة ممتازة بمحافظتنا
وكون القراء المعلقين على المقالة صادقين كذلك في نفس الرغبة . وان اتفقوا مع الكاتب في بعض النقاط واختلفوا في بعضها
غير انهم جميعاً متفقون على رغبة اكيدة لعمل اعلامي مميز بمحافظتنا.
فشكراً لك أيها الكاتب المبدع
وشكراً لكم أيها القراء العمالقة

غير معروف

حقيقة قرأت المقال ومن ثم التعليقات على المقال.
فانا غير اعلامي ولا ممن يتعاطى مع الاعلام، ولكني معجب اشد الإعجاب بان يوجد في مجتمعنا ومحافظتنا مثل هذا الحراك وهذا المستوى من الفكر والنضج وحتى الشفافية في الطرح والنقاش والذي هو مؤشر على ان ابناء المحافظة لديهم من القدرات والإمكانات و في جميع المجالات للنهوض بها وجعلها في مصاف المحافظات والمدن في بلادنا الحبيبه.
لكم لك الود والاحترام.

أبومحمد الحربي

للأسف وأقولها بكل حزن أننا نخدع أنفسنا قبل الآخرين
تعج الصحف المحلية بالمحافظة بمقالات بعضها ذات طابع جميل ولكن …واقصدك أيها القارئ .. المتوشح بسيف القلم مادحا أو قادحا … نحو مقالات تحقق لك
مقارعة الكبار وليس كل من ساح في الأرض سائح
وليس كل حمل القلم وجمع حروفه سنين طوال للأدب طامح
إنه نوع من النفاق الأدبي لمن تقلد كرسي
المثقف الأرب

تعطون الطعانين والمتهجمين والمنتقدين كل حروفكم وتبخلون على من يكتب سلم الموسيقى
بتصفيق إيديكم

أبحرت شهور أقرا المزيد والمزيد وأتفقدكم فلا أجدكم إلا عند الأقلام الشاهرة والساخرة والساحرة وفيها من الأدب ولا أنكره ولكن أين العدل والمساواة

لن يتحرر الأديب الواعد وأنتم
على الحالمين نيام متأففين لا نقد ولا جذب

أنا لست كاتبا بل قارئ وأعرف أن البحار ليس بعمرها بل بجودة مخزونها وعطاءها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.