الشيخ عتيق السلمي يحتفي بتخرج ابنيه عبدالله وعبدالإله

احتفى الشيخ عتيق بن مطلق آل مصلح الفقيه السلمي، مساء ليلة الجمعة 16 محرم 1439هـ، بمنزله، بتخرج ابنه الطبيب عبدالإله عتيق السلمي، والملازم أول عبدالله عتيق السلمي، وكان ذلك بحضور عدد من مشايخ وأعيان بني سليم، وعدد من الضيوف والزملاء والأقارب.

وقد أعد لذلك برنامجًا خطابيًا أعده وقدمه كبير الإعلاميين بتلفزيون جدة، الأستاذ سعد بن زهير الشمراني، وتحدث حديثًا إعلاميًا كبيرًا حول عاطفة الأبوة، وفرحتهم حين يحصدون نتاج تربيتهم لأبنائهم حين ينالون الدرجات، والمكانة التي يطمح إليها الآباء، وكيف تكون سعادتهم عندها، وقال إن فرحة الوالدين بنجاح أبنائهم لا تعادلها فرحة.

ثم تحدث الشيخ عتيق السلمي، عن المناسبة وهنأ ابنيه بالدرجات التي وصلا إليها، وأوصاهم بأن لبلادهم عليهم حقًا، ولولاة الأمر في أعناقهم بيعة، وللمجتمع أمانة يجب أن يؤدوها، وأوصاهم بالإخلاص والعمل الجاد المثمر، ليكونوا لبنات في جسد هذه الدولة الكبيرة التي شرفها الله تعالى بخدمة الحرمين الشرفين.

ثم تكلم الشيخ مصلح الفقيه السلمي، مهنئًا ومباركًا لابني الشيخ عتيق، وكانت هناك كلمة توعوية من الشيخ بندر المطيري، تحدث فيها عن بر الوالدين وعن التربية الصالحة التي دائمًا ما تثمر نتائجها ثمارًا طيبة.

كذلك تحدث الشيخ الدكتور سعود سعيد السلمي، مقدمًا تهنئته وشكره للحضور، مؤكدًا اعتزازه بأبناء قبيلة بني سليم، وذكر سردًا تاريخيًا لأمجاد هذه القبيلة العتيقة، ثم تحدث الشيخ عابد بن عبود السلمي، حديثًا عفويًا، وهنأ الأبناء وقال لهم “مبارك عليكم” رددها ثلاثًا، وقال إننا لن نقبل منكما إلا أن تواصلا صعودكما في المناصب العليا.

ثم أتى دور الشعر والشعراء، وألقى أربعة من الشعراء قصائد لاقت على استحسان الجميع، بدأها الشاعر راضي بن حميد السلمي، ثم تبعه بيرق سليم الشاعر ضيف الله بن نامي السلمي، ثم شاعر الحجاز مسحل بن نقا السلمي، ثم الشاعر عبدالوهاب بن عايش السلمي.

ثم تلى ذلك فقرة التكريم؛ حيث كرم الشيخ عتيق عددًا من المشايخ والحضور، ومنهم امتد التكريم للإعلاميين: مقدم البرنامج الأستاذ سعيد بن سعد الشمراني، ورئيس تحرير صحيفة «غران الإلكترونية» الأستاذ أحمد الصحفي، ومؤسسة البيرق الإعلامية، الراعي الإعلامي لهذه المناسبة.

ثم استقبل أبناء الشيخ عتيق هدايا قدمها لهم الحضور، ومن زملائهم أيضًا، وتلى ذلك شيلة إنشادية لعب عيها الجميع وتراقصوا بالسيوف ابتهاجًا بهذه المناسبة السعيدة، ثم تناول الجميع طعام العشاء، مودعين الشيخ عتيق صاحب المناسبة والمشهود له في قبيلة بني سليم بالثناء والذكر العطر على كرمه وجوده ودماثة أخلاقه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.