رحلة التيه مابين موبايلي وأخواتها!

أضمتني الدنيا فلما جئتها
مستسقيًا مطرت علي مصائب

بالرغم مما تعانيه البرزة من النسيان ونقص في الخدمات أبت موبايلي وأخواتها إلا أن تترك بصمة يعاني منها كل من يعيش بقريه البرزة بدون استثناء سواء في خدمة الاتصال أو خدمة الإنترنت، ففرضت علينا طوقًا من العزلة عن العالم الخارجي
لنبدأ رحلة التيه والمعاناة رحلة لا استقرار بها للبحث عن البديل لنجدهم في السوء سواء هدفهم الاستغلال والاستغفال واستهداف الجيوب وليس تحسين الخدمات!، صمّت آذانهم عن مطالبنا المتكررة بتحسين الخدمة!، لا نريد إنترنت أسرع من البيونغ! ولكن بسرعة مشية هريرة إلى بيت جارتها مر السحابة لا ريثٌ ولا عجل!

كم نحن بسطاء حتى في المطالبة بحقوقنا ولكن لا حياة لمن تنادي!، انشغلت عنا موبايلي وأخواتها في جباية الأموال من جيوبنا بدون حق!

لقد سئمنا من رحلة التيه ونقول ماقاله الشاعر:

يارحلة التيه ما أبقيتِ لي أملًا
فمنك أشكو إلى من يسمع النجوى

ولكن رغم الألم يبقي الأمل متجددًا والثقة بلا حدود
بأن الفرج قادم ونهاية رحلة التيه مهما طالت دروبها فلها نهاية وطرقها سوف تطوى في ظل محافظ محافظة خليص حفظه الله الأمل القادم اإينا فهو أملنا بعد الله أن يتغير الحال إلى الأفضل.

وتبقي البرزة على مر العصور أرضها أرض العطاء وجبالها تفرض هيبتها إنها آية من آيات الله تحمل فوق قممها حب ووفاء وولاء للوطن وللملك ولمن ولي علينا أمرنا.

حفظ الله الجميع.

وضاح من البرزة

4 تعليق على “رحلة التيه مابين موبايلي وأخواتها!

عبدالقادر حامد الشيخ

بارك الله فيك اخي وضاح وبارك في قلمك لقد وضعت ريشته على جرح ينزف من زمن فواتير شهرية تدفع بلامقابل يذكر ، متى يعلم مسئولي هذه الشركات ان الاتصالات محور حياة في القريه كماهو حالها بالمدينة يعتمد عليها الطالب والمعلم والعامل والانسان العادي ياشركات الاتصالات لانريد منكم خدمة مجانية نريد تحسينها فنحن ندفع فواتير تفوق خدماتكم،، يذكر لي احد الزملاء العاملين بجدة انه يذهب للبرزة كل اجازة اسبوع الا ان ابناءه وبناته لم يعد لديهم الرغبة للذهاب معه بسبب سوء او عدم وجود شبكة اتصال ،، ولكن كما ذكرت اخي وضاح كلنا امل في تغيير الحال للافضل بمشيئة الله بكل ماتعاني منه برزتنا وأهلها ،،

وهيب مطلق الشيخ

بالرغم من وجود شريحه كبيره من المجتمع وطبقه من العملاء على مستوى رفيع الآن إن شركات الإتصالات تتنافس على مستوى رداءت الخدمه ولاتقدم للمواطنين في مركز البرزه الخدمه التي تليق بهم وبمراكزهم وبحجم المبالغ التي يدفعونها لتلك الشركات

دمعة الم

مازالت الرحله مستمره بلا توقف يا هيئة الاتصالات اليس فيكم رجل رشيد يوقف هذا العبث في الخدمات التى ندفع مقابلها الشي الكثير اتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب

شكرا لابن البرزه وضاح لقد لامست جرح ينزف سببته لنا عزلة تجاهلها الجميع

ارمكاوى محب للبرزه ولاهل غران

موبايلي واخواتها الظاهر ما كملوا رضاعه رضاعتهم ناقصه واتفقوا يكملوها من جيوبنا بدون حق ذكروني بايام زمان وحنا صغار نسوي تليفونات بسطولة الصلصل واذا انقطع الخيط انقطع الصوت
والنت ما قدامنا الا نجلس قدام الوحده الصحيه عشان النت شغال هناك فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.