أهالي غران يتساءلون: إلى متى يستمر إهمال الحديقة العامة؟

اشتكى الكثير من رواد الحديقة العامة بمخطط غران من سوء وضع الحالة التي وصلت إليها الحديقة، فلا نظافة ولا عناية ولا صيانة ولا أشجار تُسقى أو تُقلم أو تُصفف.

  الحديقة أصبحت متهالكة تتساقط أدواتها وتنهار أشجارها ولم يبقَ فيها شجرة خضراء ؛ وذهب كل ما يدل على أنها حديقة.

وقد تذمر المواطنون من الحال الذي وصلت إليه هذه الحديقة، وذلك بعد استبشار الأهالي بافتتاحها من قبل معالي أمين جدة دكتور هاني أبو راس، وما ألحِق بها من ملعب لكرة القدم، إلا أن عهد العناية بها توقف من يوم الافتتاح، ومن يومها وهي آخذة في التهالك والتآكل وتساقط أشجارها وأبوابها.

وقد  اشتكى المواطنون فأتى رد بلدية خليص؛ التي بشرت بأن هناك صيانة وتأهيل شامل للحديقة، ورفعت جميع الأشجار التي سقطت، وتم إزالتها مع وعد بالتطوير، ومضى على هذا الحال قرابة السنتين، وقد ازداد الحال فيها سوءًا، حتى أن الملعب الملاصق لها قد هجره الشباب كونه أصبح غير صالح لممارسة أي نشاط.

وفي هذه الأيام تفاقم الوضع أكثر وتراكمت النفايات وتساقطت الأشجار وأصبحت هشيمًا تذروها الرياح، وازدادت أنابيب المياه، وأصبح هناك خطورة على مرتاديها، ومع ذلك تجد الحديقة ممتلئة بالزوار، إذ هي المتنفس الوحيد لأهالي غران الذين يتساءلون إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ إلى متى والحديقة تتلاشى يومًا بعد يوم؟ حتى تصبح أثرًا بعد عين، وتساءلوا عن دور البلدية وهذا الإهمال وعدم العناية بحدائق المحافظة، وطالب الأهالي بالتدخل السريع والعاجل لإنقاذ هذه الحديقة والتي كما قالوا أصبح من الخطأ أن تسمى حديقة،رغم أنها في واجهة المحافظة!