هل توقظ “كارثة مغينية” صمت التعليم ٣٠ عاماً ؟!

منذ ثلاثين عاماً لم تتوقف مطالب أهالي قرية مغينية التابعة لمحافظة رابغ بافتتاح مدرسة ثانوية في قريتهم لكي تكفي طلاب القرية مشقة السفر إلى أقرب ثانوية لهم تبعد ١٥ كيلومتراً معرضين أنفسهم لمخاطر الطريق ذهاباً وإياباً كل عام. ولم تتوقف مطالب الأهالي التي كانت تصطدم كل مرة باشتراطات الوزارة ومماطلتها حتى وقعت الكارثة يوم الثلاثاء الماضي بوفاة وإصابة أكثر من ١٢ طالباً كانوا في طريقهم إلى مدرستهم الثانوية لتسيل دماءهم البريئة على الإسفلت ، لتهب الوزارة وتستيقظ من سباتها العميق ويسارع مدير التعليم بمحافظة جدة بالتوجه لمستشفى رابغ لزيارة الطلاب المصابين ويصرح : سوف أدعم مطالب أهالي مغينية لدى الوزارة.

ومن جانبهم أطلق أهالي قرية مغينية وسماً على موقع “تويتر” #الحزن_يخيم_علي_قريه_مغينيه ناشدوا من خلاله وزارة التعليم افتتاح مرحلة ثانوية؛ أسوة بالمناطق الأخرى، ومراعاة ظروف قاطني القرية الذين لم تكف عبراتهم من فواجع الطريق الذي حصد الأرواح دون التفاتة حانية.

وقال الأهالي: “نتمنى من المسؤولين في وزارة التعليم أن يتخيلوا أن أبناء القرية أبناؤهم، ويقدروا حجم الألم الذي يحسه آباء الطلاب الذين رحلوا”، متمنين أن يصدر قرار عاجل ينهي سلسلة الحوادث المميتة لأهالي قرية “مغينية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.